Yahoo!

اللحوم العضوية ضرورة صحية أم ترف ؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 9 مايو 2012 الساعة: 18:13 م

 

 

 

اللحوم العضوية ضرورة صحية أم ترف ؟



اللحوم العضوية  ضرورة صحية أم ترف ؟

الدكتور مجد جرعتلي

الإنتاج العضوي للحوم  ليس المقصود منه هو الترف أو التميز عن الغير في نوعية اللحوم التي يتناولها  الإنسان بل هو أمر في غاية الأهمية لكل إنسان يريد المحافظة على صحته وصحة عائلته .

يعتبر تطور ” إنتاج اللحوم العضوية organic meat” حديث نسبياً حيث بدأ مع أوائل الثمانينيات من القرن الماضي مقارنة بإنتاج اللحوم  بالطرق التقليدية التي ترجع إلى أكثر من مائة عام . وترجع سرعة تطور هذا القطاع الجديد من إنتاج اللحوم العضوية إلى زيادة الوعي بين المستهلكين بفوائده المتعلقة بصحة الإنسان وسلامة البيئة والرفق بالحيوانات والطيور.

إن الأصل  في الطبيعة هو أن كل لحوم ” المواشي والدواجن ” هي عضوية حيث تتغذى تلك الحيوانات والطيور في الطبيعة على ” الأعشاب والحبوب والبقوليات ..”  وبحسب ما يلائم  نظام وطبيعة تغذيتها وبدون أي إكراه . ولكن جشع وطمع كل من مصنعي الأعلاف ومربي الماشية والدواجن أدى إلى تصنيع وإنتاج أعلاف رخيصة وجديدة ودخيلة و مليئة  بالمواد  الغريبة  الكيميائية  والتي تهدف إلى الإسراع في الإنتاجية  من ” اللحوم أو الحليب أو البيض “  وتحقيق أكبر ربح مالي , ولكن وللأسف الشديد سببت تلك المواد الدخيلة العديد من الأمراض والمشاكل الصحية لتلك المواشي والدواجن ومن ثم انتقلت بدورها إلى الإنسان عن طريق غذاؤه مسببة له الأمراض الخطيرة  والأوبئة …

 

اللحوم العضوية :

تعرف اللحوم العضوية بأنها  اللحوم الناتجة من ” المواشي والدواجن ” التي يتم تربيتها  بنظام  محدد  الشروط والمواصفات شبيه من الطبيعة من حيث التربية ونوعية الأغذية التي تتناولها والخالية من ” الإضافات الكيميائية والمضادات الحيوية و الهرمونات ” مع عدم تربية   ” السلالات المعدلة وراثيا ” .

إن  إنتاج اللحم العضوي هو نظام يستطيع اي مربي  تبنيه  والحصول على شهادة منتج عضوي تضمن  تسويق منتجه عالميا ومحليا. واللحم العضوي منتج ذو مواصفات محددة بقانون وشروط دقيقة وحازمة وينبغي أن يكون إنتاجه تحت إشراف أخصائيين بذلك

يزداد الطلب العالمي على الاغذية العضوية  يوما بعد يوم  وتعتبر الدول ذات الدخل العالي من أكثر الدول طلبا للأغذية العضوية وتستحوذ الدول الصناعية السبع الكبرى على 80% من المعروض من الغذاء العضوي في الوقت الذي تستضيف فيه 12% من مزارع الانتاج العضوي

وإن ظهور ما يسمى ” اللحوم العضوية “ في قائمة الأغذية العضوية كان بسبب تغير طرق انتاج  وتصنيع  الأعلاف وتغذية الحيوان إثر النهضة العلمية التي اجتاحت العالم  و التي هدفت إلى رفع معدلات انتاج العلف وبالتالي توفير المزيد من الغذاء للحيوانات والطيور  بالإضافة إلى زيادة إنتاجية الحيوانات والطيور المستهلكة لتلك الأعلاف  وهذه الطفرة أدت إلى إنتاج وتصنيع أنواعا متعددة من الأعلاف الغير تقليدية والتي احتوت على العديد من المركبات الكيميائية والدخيلة على نوعية الأغذية التي تتناولها الحيوانات والطيور بشكل طبيعي في الطبيعة  مثل ” البروتين الحيواني من الحيوانات النافقة والذبائح المستبعدة ، و مخلفات المسالخ مثل ” الأحشاء والدم ومسحوق العظام  والريش وحتى  ذرق الدواجن بالإضافة إلى  المركبات الكيميائية  العديدة ومنها ” الأسمدة الكيميائية ، المضادات الحيوية و الهرمونات ….”.

وكانت الغاية من هذه الأعلاف المصنعة أن تحقق العديد من الأهداف للمنتج والمربي والتي ألخصها بالنقاط التالية :

  • 1-    تحقيق أكبر ربح مادي لكل من مصنعي الأعلاف والمربين .
  • 2-    زيادة سرعة فعالية العلف والمتمات العلفية .
  • 3-    زيادة معدل النمو عند الحيوانات والطيور .
  • 4-    زيادة معدل الإنتاج عند الحيوانات والطيور ( اللحوم , الحليب , البيض …).
  • 5-    رفع كفاءة تحويل الغذاء.
  • 6-    تقليل تكلفة العلف المنتج .
  • 7-    تقليل ترسيب الدهون  في الحيوان .
  • 8-    تقليص المساحة التي تربى فيها الحيوانات والطيور إلى أقصى حد .
  • 9-    عدم الاهتمام  بالطعم والنكهة للمنتجات التي تنتجها الحيوانات والطيور .

 

مخاطر إستهلاك اللحوم التي تستخدم الأعلاف الغير عضوية :

أدى إستخدام الأعلاف الغير تقليدية والمخالفة  لطبيعية  تغذية ” الحيوانات والطيور ” من مواشي ودواجن .. إلى تعرض صحة الإنسان للخطر في عدة حالات صحية نوجز بعضا منها فيما يلي :

  •  عدم استجابة المرضى للعلاج بإستخدام المضادات الحيوية ، لأن ادخال المضادات الحيوية لجسم ” المواشي والدواجن ” بجرعات أقل من الجرعات العلاجية يؤدي الى ظهور سلالات  جديدة من الجراثيم التي تقاوم المضادات الحيوية من بين الجراثيم التي تعيش عادة في جسم الحيوان . وعند اصابة الانسان بالمرض من خلال استهلاكه لحوما ” غير مطبوخة جيدا “وملوثة بهذه السلالات الجرثومية فإن المريض لن يستجيب للعلاج باستخدام المضادات الحيوية , بالإضافة إلى الضرر من انتقال تلك المضادات الحيوية  المتراكمة في أنسجة اللحم والدهون إلى الإنسان عن طريق الغذاء.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خسارة المانجروف ” MANGROVE ” بين التغيرات البيئية وتعديات الإنسان

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 27 أبريل 2012 الساعة: 13:55 م

 

 

 

خسارة المانجروف ” MANGROVE ” بين التغيرات البيئية وتعديات الإنسان


خسارة المانجروف ” MANGROVE ” بين التغيرات البيئية وتعديات الإنسان


الدكتور مجد جرعتلي *

* دكتور في العلوم الزراعية – خبير في الإكثار النسيجي للمنجروف وإعادة إستزراعه.   

غابات المانجروف “  mangrove woods ” ليست مجرد غطاء نباتي أخضر جميل تتوشح بها الشواطئ البحرية فتزينها بل إنها منظومة حيوية متكاملة تشكل نظام بيئي بديع الخلق تجمع فيه ألاف الكائنات الحية وتعطينا العديد من الفوائد البيئية والإقتصادية التي لاتحصى ومع ذلك نجد بأن تلك النباتات النبيلة قد وقعت ضحية بين فكي التغير البيئي والتلوث من جهة وبين تعديات وإهمال الإنسان من جهة ثانية , فلم تنجوا هذه الغابات من الأضرار التي لحقت بها في العديد من الدول العربية التي تنتشر بها وفي عدة مناطق على سواحل الخليج العربي  في كل من المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة ، وسلطنة عمان و على شواطيء البحر الأحمر فى كل من المملكة العربية السعودية ومصر واليمن ؟؟؟


إن بيئة المانجروف “  mangrove environment” هي وحدة خاصة ومتكاملة ودقيقة تشكل نظام بيئي يتفاعل مع المنظومة البيئية العالمية مهيأة للعيش والتكاثر مع مجموعة من الكائنات الحية العديدة والمحددة نوعياً وكمياً وبحسب الظروف المناخية ولا يمكن عزل كل من التغيرات البيئية والتلوث عن تأثيرها بتلك البيئة الفريدة أو غيرها من البيئات النباتية الشاطئية فكل الكائنات النباتية  مهما كانت صغيرة مثل البلانكتون النباتي plankton plant أم كبيرة مثل السكويا العملاقة Sequoiadendron giganteum قد تأثرت سلبا وأصبح واجبا علينا حمايتها ؟
فكما هو معلوم أنه لا يوجد أي كائن حي بدون بيئة، و لا توجد بيئة بدون كائن حي. فلا الكائن الحي ولا البيئة يكوّن أحدهما نسقاً مغلقاً بل كل منهما مفتوح على الآخر، فالعلاقات بين الكائنات الحية مهما كان جنسها أو نوعها تشكل مع البيئة علاقة متشابكة ومتداخلة ومتغيرة ولا يمكن الفصل بينهما بأي شكل من الأشكال ؟ وهذا ينطبق على الإنسان والحيوان والنبات وباقي كافة الكائنات الحية دون إستثناء ؟
وكما ذكرت فإن التغيرات البيئية الحادة مع كافة أنواع التلوث الذي لحق بكرتنا الأرضية الأم قد أصاب بالأذى البيئة النباتية ومحتواها من كافة المزروعات والنباتات المزروعة من قبل الإنسان ولقد نالت النباتات البرية القدر الأكبر من الأذي والإهمال من قبل الإنسان نفسه ؟؟؟

 

صور عديدة توضح التعديات الحاصلة من قبل الإنسان على غابات المانجروف

إن التغير في الظروف الطبيعية والبيئية مع التدخل المباشر الغير مسؤول للإنسان في بيئة المنجروف بشكل خاص أدت إلى إختلال التوازن البيئي النباتي ككل ، فتغير المعالم الطبيعية من تجفيف ورصف للشواطئ والبحيرات، والسدود، وإقتلاع الغابات، وردم المستنقعات، والإستثمار السياحي للشواطئ والغابات والجبال والقيام بعمليات الردم والبناء وفتح الشوارع  وتزايد النفايات الصلبة والسائلة والغازية والتلوث بالنفط بشكل هائل والإحتباس الحراري المبيدات والأسمدة الكيميائية السامة كلها أسباب خطيرة تؤدي الى إخلال حاد بالتوازن البيئي النباتي .

 

لا يمكن إحصاء الفوائد الإقتصادية والبيئية لأشجار المانجروف ( فوق سطح الماء وتحت سطح الماء)

إن كانت العلاقة بين بيئة المانجروف Mangrove Ecology والظروف البيئية لكل منطقة تنمو فيها هذه النباتات مستمرة ومرتبطة إرتباطا وثيقا وترتبط بكافة العمليات الحيوية والكيميائية والفيزيائية في النباتات نفسها من نمو وإزهار وإثمار وإن كانت لهذه النباتات القدرة على تعديل بعضا من هذه العمليات فهذا لا يعني أنها سوف تنتصر بالنهاية على كل من التحديات البيئية والتلوث بل سوف تكون هي الخاسرة وهذا ما نلحظه على أرض الواقع من تناقص المساحات المزروعة بالمانجروف يوما بعد يوم  وبحسب دراسةٍ أصدرتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عن تقييم حالة مناطق المنجروف في العالم وهي بعنوان “المنجروف في العالم مابين عامي ، 1980-2005″، فقد أكدت بأن العالم قد فقد نحو 3.6 مليون هكتار من أحراج المانجروف منذ عام 1980، أي ما يعادل 20 بالمائة من مجموع رقعة هذا النوع. كما كشفت الدراسة أن الرقعة الكليّة التي تغطيها أحراج المانغروف انخفضت من 18.8 مليون هكتار عام 1980، إلى 15.2 مليون هكتار بحلول عام 2005.
وهنالك أنواع من هذه النباتات وللأسف قد سجلت في قائمة النباتات الشبه منقرضة أو المنقرضة  , إن نباتات المنجروف تعتبر كالأم الحنون التي ترعى وتخدم حولها المئات بل الألاف من الكائنات الحية ومن كافة الأجناس والأنواع فوق أغصانها وتحت أغصانها وتحت سطح الماء ومع ذلك لم تلق حتى أقل التقدير والعناية والحماية في العديد من دولنا العربية التي تنمو بها تلك الأشجار النبيلة والتي لاتقدر بثمن وإن خسارة أشجار المانجروف ستكون لها آثار مدمرة وخطيرة على الإقتصاد والبيئة لتلك الدول..

 

صور تظهر إقتلاع ورمي أشجار المنجروف

 


 

صور توضح التدهور الحاصل بالمانجروف في إحدى شواطئ الخليج العربي

ومن خلال دراستي لعدة مواقع ينمو بها القرم , المانجروف الرمادي (Avicenna marina).تم مشاهدتي للعديد من الأسباب السلبية التي ألحقت الضرر الكبير بالمانجروف والتي تعزى إلى أسباب متعددة ولكن يمكن تقسيمها إلى سببين رئيسيين الأول ناتج عن التغير البيئي والتلوث والسبب الثاني ناتج عن أعمال الإنسان الغير مسؤولة والتي أدت إلى تدهور كبير في أشجار المنجروف .وفيما يلي ألخص هذه الأسباب والأضرار الناتجة عنها :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة في نقص المياه أم أزمة في إدارة المياه في الوطن العربي ؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 24 مارس 2012 الساعة: 11:14 ص

 

 

أزمة في نقص المياه أم أزمة في إدارة المياه في الوطن العربي؟

 

 

أزمة في نقص المياه أم أزمة في إدارة المياه في الوطن العربي ؟

الدكتور مجد جرعتلي

سيواجه العالم العربي أزمة قريبة في المياه العذبة والناتجة عن تغيُّر المناخ وعن السلوكيات السلبية في إدارة المياه حيث تستخدم على نحو خاطئ , فإن نسبة 70-90% منها يستخدم في الزراعة ذات العائد المنخفض مقابل 4% للصناعة و5% للشرب، وهذا سوف ينعكس سلبيا على تلك الثروة المهمشة والتي لا تقدر بثمن .


لقد حذرت منظمة الأغذية والزراعة العالمية منذ أعوام بأن مستقبل المياه يكمُن في الزراعة وأن المزارعون بحاجة إلى المساعدة لإنتاج مزيدٍ من الغذاء بقدرٍ أقل من الماء  وأن تنهض الزراعة بمسؤوليةٍ أساسية في تلبية الطلب على الغذاء، اليوم ومستقبلاً، وكذلك في إدارة مدى التأثيرات البيئية الناتجة عن الإنتاج .
فإذا عدنا عدة سنوات إلى الخلف وفي المنتدى العالمي الخامس للمياه، والذي عقد عام 2009 في إسطنبول، قال الدكتور ضيوف المدير السابق للمنظمة محذرا : “إن مستقبل المياه يكمُن في زراعةٍ أعلى كفاءة ”
وفي الوقت الراهن تستحوز الزراعة على مايزيد عن 70 بالمائة من مجموع استخدامات المياه العذبة على ظهر الكوكب وتصل في بعض الدول العربية الخليجية إلى مايزيد عن 80 بالمائة ومنها المملكة العربية السعودية والتي تستحوذ الزراعة فيها على 82 بالمائة من إستهلاك المياه العذبة فيها . وفي حين يلزم ما يتراوح بين 2 – 3 لترات من الماء للإيفاء بمتطلّبات الشرب اليومية للفرد، ثمة حاجة إلى 3000 لتر لإنتاج مكافئ الاحتياجات اليومية للفرد من الأغذية المتنوعة التي يتناولها الإنسان .
إن قضية تأمين المياه الكافية لإنتاج الغذاء سيتفاقم دورها  وتكبر ككرة الثلج في مستقبل كرتنا الأرضية فإن عدد الجائعين المتزايد في عالم اليوم، يزيد عن  مليار نسمة، أو 15 بالمائة من مجموع سكان العالم أجمع ممَن لا يحصلون على ما يسد الرمق، وهذا يؤول إلى الأسوأ ما لم تُتخذ قراراتٌ جريئة وتُطبَّق إجراءاتٌ ملموسة وسريعة لتدارُك الأوضاع

 

وكما ذكر المدير العام السابق للمنظمة فإن “العالم يواجه تغييراتٍ شاملة لم يسبق لها مثيل، بما في ذلك النمو السكاني، وحركة النزوح والهجرة، والتوسُّع الحضري، وتغيُّر المناخ، والتصحُّر، والجفاف، وتدهور الأراضي، إلى جانب تبدّلاتٍ رئيسية في التفضيلات الغذائية ونُظم الحِمية “لذا يبرز دورٌ مزدوج للزراعة في عالم اليوم من خلال رأب الفجوة بين العرض والطلب، سواء على المدى القصير أو الطويل، إلى جانب الحيلولة دون وقوع الصدمات مستقبلاً، وزيادة مرونة أشدّ الفئات السكانية تعرُّضاً للعواقب، والتخفيف من حِدة الآثار البيئية السلبية ”
ولكن ماهو السبيل إلى تحقيق الزراعة المثلى التي بوسعها إنتاج الغذاء للجميع وبأقل كلفة مائية ممكنة ؟ يجب على دول العالم إعتماد “صفقة زراعية جديدة “لضمان إتاحة الاستثمارات العاجلة المطلوبة للبُنى الأساسية للمياه لدى الُبلدان النامية، واعتماد إدارةٍ محسّنة للموارد المائية من أجل تلبية الاحتياجات البشرية الأساسية مع تهيئة موارد معيشة إنتاجية للأجيال المقبلة وتشمل هذه الصفقة الزراعية الجديدة عدة نقاط في غاية الأهمية وهي :

  •  - دمج الدور الجوهري لقطاع الزراعة في صُلب حركة التطوّر الإنساني.
  •  - تدعيم سياق حوكمة الأمن الغذاء العالمي.
  • - الإستثمار في الزراعة المُستدامة والمُنتِجة.
  • - الإعتماد على إدارةٍ جيّدة للمياه.
  • - صَون الموارد الطبيعية.

وإلى جانب الإدارة السيئة للموارد المائية  يلعب  تغيُّر المناخ دورا كبيرا بعيدة المدى على توفر المياه لأغراض الزراعة وإنتاج الغذاء وبالنسبة لمعدل الإنتاجية المحصولية في غضون العقود المقبلة وهذا يحثنا على تكثيف البحوث لتفهُّم تأثيرات تغير المناخ على موارد المياه الزراعية  دولياً ومحلياً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤسسات الريفية هياكل للتقدم الإجتماعي والإقتصادي

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 11 مارس 2012 الساعة: 11:06 ص

 


 

المؤسسات الريفية هياكل للتقدم الإجتماعي والإقتصادي


 

 

المؤسسات الريفية هياكل للتقدم الاجتماعي والاقتصادي
إصدار مشترك لمنظمة ” الفاو ” و”إيفاد” للتعريف دولياً بنجاح مؤسسات صغار المزارعين

تمثل المنظمات الريفية القوية مثل مجموعات وتعاونيات المنتجين الزراعيين حلقة حاسمة في التصدي للجوع واحتواء الفقر، إذ تتيح لصغار المنتجين الاضطلاع بدور أكثر أهمية في تلبية الطلب المتزايد على الغذاء سواء على المستويات المحليّة أو القومية أو الدولية بينما تساهم في تحسين أوضاعهم الخاصة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً.

وترتكز هذه الرؤية إلى سلسلة من دراسات الحالة، المتضمَّنة في إصدار حديث أزيح الستار عنه شراكة بين منظمة الأمم المتّحدة للأغذية والزراعة “FAO” والصندوق الدولي للتنمية الزراعية “IFAD”.

وتأتي الدراسة المعنونة “الممارسات الجيدة في بناء المؤسسات الريفية الإبداعية لدعم الأمن الغذائي”، في تزامُن مع إعلان عام 2012 سنةً دولية للتعاونيات، وتَعرض لخمسة وثلاثين مثالاً للمؤسسات الناجحة والمبتكرة التي مكّنت صغار المنتجين من امتلاك مقومات النجاح وساهمت في تدعيم أمنهم الغذائي في مختلف مناطق العالم.

يقول التمهيد الموقّع من قبل كِلا جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO” وكانايو ف. نوانزيه، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”، أن “صغار المزارعين وصيادو الأسماك الحرفيين ومربو الماشية ومستخدمو الغابات لدى البلدان النامية لكي يحققوا كامل طاقتهم الإنتاجية، يقفون في حاجة ماسّة إلى الخدمات الغائبة عن المناطق الريفية”.

ويضيف الرئيسان التنفيذيان في تقديمهما أن “ثمة ضرورة للتعريف بالدور الحاسم لهذه المنظمات الإبداعية والترتيبات المؤسساتية، كيما تصبح تلك أعلى فعّالية في خفض مستويات الفقر وتدعيم أسس أمن الغذاء”.

وتسرد دراسات الحالة المتضمنة في التقريى بعض الخدمات والموارد التي تتيحها هذه الترتيبات المؤسساتية، والنماذج الجديدة من الارتباطات بين القطّاعين العام والخاص وما تنطوي عليه من فوائد كامنة لصغار المنتجين. ويشمل ذلك القدرة على النفاذ إلى الموارد الطبيعية وإدارتها؛ توافر المستلزمات مثل البذور والمعدّات؛ إتاحة النفاذ إلى الأسواق؛ تحسين المعلومات والاتصال؛ منح صغار المنتجين صوتاً في عملية اتخاذ القرار. ومن الأمثلة الحيّة على تجارب النجاح:

  •   مكّنت مدارس المزارعين الحقلية التي طورتها المنظمة “فاو” في آسيا، ومن ثم في إفريقيا، الملايين من صغار المزارعين من تحليل نظـمهم الإنتاجية، وتحديد مواطن الخطر والفرص مع اختبار الحلول، وتبنى ممارسات جديدة أفضت إلى التحسينات في موارد معيشتهم وأمنهم الغذائي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعادة بعض النباتات المنقرضة منذ ألاف السنين إلى الوجود من جديد ؟؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 1 مارس 2012 الساعة: 23:47 م

 


إعادة بعض النباتات المنقرضة منذ ألاف السنين إلى الوجود من جديد ؟؟


 

 إعادة بعض النباتات المنقرضة منذ ألاف السنين إلى الوجود من جديد ؟؟

 تشير التقارير البيئية الحديثة إلى أن معدل إنقراض وتناقص الأنواع النباتية والحيوانية التي يشهده كوكبنا لم  يحصل في الأرض منذ خمس وستين مليون سنة، حين انقرضت الديناصورات وللأسف وبهذه الوتيرة فنحن ربما نكون نقترب من حالة انقراض جماعية مماثلة لما وقع من قبل , وإذا لم يتم وقف التدهور الحالي الحاصل في البيئة، فإن العالم سيفقد وإلى الأبد نحو خمسة وخمسين في المئة من الكائنات الحية خلال فترة تتراوح ما بين خمسين ومئة عام من الآن. وعلى مدى الأعوام الثلاثين القادمة، يتوقع العلماء انقراض نحو ربع الثدييات المعروفة وعشر أصناف الطيور ونسبة كبيرة من النباتات وذلك نتيجة للتلوث البيئي وللتغير المناخي المطرد ولفقدان هذه الكائنات الحية الهامة مواطنها الطبيعية.

وفي خطوة إيجابية تمكن بعض علماء الزراعة من إعادة بعض  تلك النباتات المنقرضة منذ ألاف السنين عن طريق التقانة الحيوية بالزراعة النسيجية وذلك إنطلاقا من إجزاء صغيرة كانت دفينة منذ القدم ؟؟؟

 

أعلن منذ أيام عن تمكن علماء في روسيا من استنبات نباتات من فاكهة خزنتها سناجب في الجليد قبل نحو 30,000 عاما.

 ولقد عُثر على هذه الفاكهة بضفاف نهر كوليما في سيبيريا، التي تعد من المواقع البارزة بالنسبة لمن يبحثون عن عظام الحيوانات العملاقة.

ولقد قام فريق من معهد فيزيولوجيا الخلايا بأخذ نباتات “سيلين ستنوفيلا” من الفاكهة.وأشار العلماء في ورقة بحثية نشرتها دورية ” Proceedings of the National Academy of Sciences” إلى أن هذه أقدم نباتات يتم زراعتها مجددا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخاوف من تزايد مخلفات الأدوية في المياه

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 17 فبراير 2012 الساعة: 14:09 م

 


المخاوف من تزايد مخلفات الأدوية في المياه



 المخاوف من تزايد مخلفات الأدوية في المياه

لقد حان الوقت فعلا للحد من التلوث الصيدلي  بعد ازدياد العلامات المخيفة التي تشير إلى انتشاره في الماء، رغم أن هذا التلوث لم يسبب الأذى للإنسان حتى الآن.

الماء الذي ينهمر من صنابير أو حنفيات البيوت الأميركية نقي، صاف وآمن عموما رغم أن الشعور اللذيذ بشربه قد لا يصل إلى الشعور بتناول قدح من مياه الينابيع الطبيعية. وتتم في الولايات المتحدة مراقبة نحو 170 ألفا من منظومات المياه العمومية للكشف عن ما يقرب من 80 من المواد الضارة. وتشمل هذه المواد المؤذية الممنوعة أنواع البكتيريا والفيروسات، ومبيدات الحشرات، والمنتجات النفطية، والأحماض القوية وبعض المعادن.

إلا أن خبراء جودة المياه ومناصري البيئة يبدون مخاوف متزايدة من نوع آخر من التلوث الناجم عن المواد الكيميائية الموجودة في الأدوية الموصوفة طبيا والأخرى التي تباع من دون وصفة طبية، التي تتسرب نحو مياه البحيرات والأنهار والجداول. كما تتلوث المياه أيضا بالعطور والقولونيا ومستحضرات البشرة ومستحضرات الوقاية من الشمس التي تتسرب عند غسل الجلد والوجه.

 

حتى الآن فإنه لا توجد أي دلائل في الواقع على أن المواد الصيدلية والمستحضرات الشخصية الموجودة في المياه تضر بالإنسان، إلا أن الدراسات تشير إلى تأثيراتها الضارة على الحياة المائية.

وقد أدى برنامج استعادة الأدوية الذي يسمح لأي شخص إعادة أدويته غير المستخدمة إلى مواقع معينة إلى تحقيق هدفين، الأول: إبعاد الأدوية عن المياه، والثاني: منع استخدام بعض الأدوية مثل مسكنات الألم الحاوية على الأفيون لأغراض الإدمان أو أغراض مخالفة للقانون.

ومثلت الإرشادات التي أصدرتها وكالة حماية البيئة (EPA)، الخطوة الثانية في الاتجاه الصحيح، إذ إنها وجهت المستشفيات ودور الرعاية بعدم رمي الأدوية غير المستعملة في المجاري العمومية أو المراحيض. كما وجهت الإرشادات عموم الناس بمثل هذا لأغلب الأدوية غير المستعملة. إلا أن التساؤل المطروح حاليا هو هل هاتان الخطوتان كافيتين لدرء تسرب المركبات الكيميائية من المواد الصيدلية ومن المستحضرات الشخصية ومنع تراكمها المتسارع في الماء.

 

مصادر التلوث الصيدلي

  • * رغم صعوبة إيراد أرقام يعتمد عليها، فإنه يمكن أن نفترض افتراضا سليما بأننا بوصفنا من المستهلكين فنحن مسؤولون عن نسبة كبيرة من مواد الأدوية والمستحضرات الشخصية التي تتسرب نحو مياه البحيرات والأنهار والجداول.
  • * تحتوي البيوت الأميركية على الكثير من الأدوية غير المستعملة التي مر زمن صلاحيتها. وقد افترض برنامج استعادة الأدوية في كاليفورنيا عام 2007 أن نصف تلك الأدوية والمستحضرات ترمى. وربما يكون ذلك رقما عاليا إلا أنه يعني أن نسبة كبيرة لا تزال ترمى في المياه.
  • * تصل المواد الكيميائية أيضا إلى المياه من الأدوية التي نستخدمها، إذ إن أجسامنا تمتص أجزاء من أغلب الأدوية التي نتناولها، ويتم لفظ بقية أجزائها عبر البول أو البراز (أو عبر التعرق)، وبهذا فإنها تصل إلى المياه.
  • ويزداد عدد الأدوية التي تنتج على شكل مراهم أو كريمات أو محاليل ولذا فإن بعض موادها التي لا تمتص قد تمثل مشكلة للتلوث عند غسل الجلد. وقد وضعت حسابات على سبيل المثال أن استخدام رجل لكريمات التيستوستيرون يؤدي إلى دخول كمية منه إلى المياه تعادل ما تلفظه أجسام 300 رجل.
  • * مؤسسات الرعاية الصحية هي مصدر آخر من مصادر التلوث الصيدلي، وتعتبر المستشفيات أقل تلويثا هنا مقارنة بدور الرعاية لأن الأولى تملك صيدليات يمكن إرجاع الأدوية إليها، بينما ترمي دور الرعاية الأدوية بعد موت مريض فيها أو نقله منها.
  • * تلعب شركات إنتاج الأدوية دورها في بعض التلوث الصيدلي بدرجة متفاوتة، وقد رصدت دراسة لهيئة المساحة الجيولوجية الأميركية تلوث المياه الجارية القريبة من معملين لإنتاج الأدوية في مقاطعة نيويورك بمعدلات تزيد بـ10 إلى 1000 مرة عن معدلات التلوث في مناطق أخرى من الولايات المتحدة.
  • * الزراعة هي مصدر آخر للتلوث الرئيسي، فالمخلفات من الحيوانات التي يصل وزنها إلى تريليوني رطل (نحو 900 مليار كلغم) من الدواجن والماشية تكون مليئة بالهرمونات والمضادات الحيوية التي تعطى للحيوانات لزيادة نموها والحفاظ على صحتها، ومن المحتم أن تصل بعض هذه المواد إلى المياه الجوفية.

 

مشكلة التلوث الصيدلي

* رصدت دراسة لهيئة المساحة الجيولوجية الأميركية عامي 1999 و2000 وجود كميات معتبرة من دواء أو من عدة أدوية في 80 في المائة من عينات المياه التي أخذت من شبكة من 139 جدولا في 30 ولاية أميركية. وقد ظهر أن قائمة الأدوية ضمت خليطا من المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب، والأدوية المخففة للزوجة الدم، وأدوية أمراض القلب (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors، حاصرات أقنية الكالسيوم calcium – channel blockers، «ديغوكسين» digoxin)، الهرمونات (مثل الإستروجين والبروجستيرون، التيستيستيرون)، ومسكنات الألم. وقد رصدت دراسات كثيرة مواد الكافيين (الذي يتسرب طبعا من مصادر أخرى أيضا غير الأدوية)، ودواء «كربامازيباين» carbamazepine المضاد للتشنجات، وأدوية «فبريت» fibrates التي تحسن مستوى الكولسترول، وبعض المواد الكيميائية العطرية (مثل «غالاكسولايد» galaxolide و«تونالايد» tonalide).

كما رصد عدد من الصحافيين تلوثا بالمواد الصيدلية في 24 منطقة كبرى من المدن، فيما أفاد علماء قي هيئة خدمات المياه في جنوب نيفادا عام 2010 بتلوث مياه الشرب الواردة من 19 منشأة لتصفية المياه ببقايا من أدوية مضادات الاكتئاب والمضادات الحيوية وأدوية علاج الأمراض العصبية وحاصرات بيتا والأدوية المهدئة. إلا أن تركيزها كان ضئيلا ويقل عن المستوى الضار بصحة الإنسان.

ومن المحتمل وجود تأثير متراكم لهذه الكميات الملوثة مهما كانت ضئيلة على جسم الإنسان، وربما ستكون الحوامل والمعاقون أكثر المتضررين ذلك التأثير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام 2011 تحدّي أنشتاين وتوأم لكوكبنا الذي يحتضن 7 مليارات

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 01:43 ص

 


 

عام 2011 تحدّي أنشتاين

وتوأم لكوكبنا الذي يحتضن 7 مليارات

 

عام 2011  تحدّي أنشتاين، وتوأم لكوكبنا الذي يحتضن 7 مليارات

كان عام 2011 حافلا بالتطورات والأحداث العلمية التي لم تخل من إثارة. ففيه ولد الطفل الذي أتم المليارات السبعة التي تقطن كوكبنا، واعتبر ذلك نجاحا يعزى لتطور الخدمات الصحية والاجتماعية. وثارت خلاله ضجة كبرى بمحاولة “كسر” الرقم القياسي في السرعة التي احتفظ بها الضوء لأكثر من قرن مما يشكل تحديا للنظرية النسبية التي قامت عليها الفيزياء الحديثة ويهدد بنسف أسسها، لكن من العلماء من تصدى لهذ التجربة بالنقد والتشكيك.

 

وشهد العام إعلان علماء من الهيئة الأوروبية للبحوث الذرية أنهم لمحوا “الذرة الإلهية” أساس كتل المواد، مما قد يوفر وسائل لدراسات أعمق لنشأة الكون. والحدث العلمي الأكثر إثارة خلال العام كان إعلان علماء فضاء عن وجود توأم لكوكبنا قد يكون صالحا للعيش.

مليار إنسان خلال 12 عاماروابط ذات صلةعلم الوراثة يعيد النظر في “جذورنا” ونوبل ل‍ “أربعة ملايين طفل” 2009 عام التواصل الاجتماعي، ونطاق الإنترنت يتسع للعربية”المخلوق” الذي أنجبه الكومبيوتر والحدود بين الحياة واللاحياة

ونوّهت الى ضرورة إحداث تغيير في الموقف، فبدلا من التوجس السائد من “كثرة” سكان كوكبنا، يجب ان يكون هناك سعي دائب الى جعل عالمنا أفضل مما هو عليه.

 

يشير التقرير الموسوم بـ “حالة سكان العالم 2011″ إلى جوانب كثيرة، بينها ما اعتبره نجاحا للبشرية، فالزيادة الكبيرة في عدد السكان تعني، بالأساس، ارتفاع معدل العمر وتحسنا في مستوى الخدمات الصحية.

الرعاية الصحية وانخفاض مستوى الوفيات المبكرة أهم عوامل الزيادة الملحوظة في سكان الأرض
وفي هذا الإطار يذكر التقرير ان معدل العمر ارتفع بنحو 20 عاما منذ الخمسينات، فقد كان يقدر آنذاك بـ 48 سنة بينما بلغ حاليا 68 سنة.

وما يدعم فكرة أن زيادة السكان مردّها تحسن الرعاية الصحية والغذائية وانخفاض مستوى الوفيات المبكرة للأطفال، هو ان معدل الإنجاب انخفض بمقدار النصف تقريبا خلال العقد الماضي، حسب التقرير.

لكنه توقف عند التفاوتات الكبيرة بين بلدان العالم، بل وفي داخل البلد الواحد، داعيا الى أن تستند التنمية على تعزيز المساواة وتقليص الفوارق بين البشر.

ولتأمين ذلك لا بد من بناء عالم مستقر تسوده العدالة الاجتماعية، بما يضمن تقليص الفارق بين الشعوب في الحصول على مستلزمات الحياة الأساسية من ماء وغذاء إضافة الى الخدمات.

وأشار التقرير الى السرعة القياسية في ارتفاع عدد السكان، خصوصا أن هذا الرقم مرشح للزيادة وقد يتجاوز قبل نهاية القرن الحالي الـ 10 مليارات إنسان.

المقلق حسب التقرير هو ان عدم التناسب بين عدد السكان ومعدلات التنمية في البلدان الفقيرة يؤدي الى إبقاء شعوبها تحت تهديد الفقر والمجاعات.

وحسب الاحصاءات فإن عدد سكان الأرض ازداد بمقدار مليار نسمة خلال فترة 12 سنة، وكان الرقم حسب تقديرات المنظمة الدولية عند حدّ 6 مليارات في 12 أكتوبر/ تشرين الثاني 1999 .

لكن التقرير الدولي حث على أن لا تعتبر هذه الزيادة بمثابة “أزمة” بل يجب أن تشكل حافزا على تطوير الخدمات الصحية وتوفير التعليم لأكبر عدد ممكن من أطفال العالم.

أنشتاين ونظريته هدفا للتحدي

 

 

نظرية أنشتاين النسبية شكلت أساس الفيزياء الحديثة
التجربة العلمية التي يمكن أن تحدث زلزالا كبيرا في علم الفيزياء، في حالة إثباتها، هي التي أجراها علماء من الهيئة الأوروبية للبحوث النووية (سيرن) سعوا من خلالها الى دحض النظرية النسبية النسبية.

يحدث ذلك بعد أكثر من قرن شكلت فيه هذه النظرية التي وضع أسسها ألبرت أنشتاين عام 1905، أحد الأعمدة الأساسية للفيزياء الحديثة.

النظرية النسبية تقول بأن لا شيء يمكن أن يسير بسرعة تفوق سرعة الضوء لأن جزيئاته لا وزن لها. وفريق علماء سيرن يقول إن جزيئات النيوترينو الدقيقة يمكن ان تتحدى هذه السرعة.

أطلق الفريق، المكون من 160 باحثا، شعاعا من تلك الجزيئات، انتجت في مختبرات سيرن، لتقطع مسافة 450 ميلا (725 كيلومترا).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بناء مدن صديقة للبيئة يعيد النمو الاقتصادي

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 7 فبراير 2012 الساعة: 15:21 م

 


بناء مدن صديقة للبيئة يعيد النمو الاقتصادي


رأى موقع فورين بوليسي الأميركي  Foreign Policy انه في حال ارادت دول العالم تحقيق النمو الاقتصادي فانه ينبغي عليها تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة من المدن.

وأشار الموقع إلى ان العالم مخطئ بالاعتقاد ان الاهتمام بالقضايا البيئية ترف اذ ان هذا الأمر لا يلائم العصر الحالي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة بل ان هذه النظرة عفا عليها الزمن وتعود إلى القرن العشرين حين كان يظن ان التصنيع هو الهدف النهائي الذي ينبغي على دول العالم تحقيقه وان النفايات تمثل النمو الاقتصادي وان الثروة يعكسها ضباب كثيف من تلوث الهواء.


وقال فورين بوليسي ان المدن والتحضر قضية هذا القرن اذ ان معظم سكان الأرض يعيشون في المدن كما ان العالم سيشهد على مدى السنوات الـ 40 المقبلة طفرة بناء لم تشهدها الانسانية من قبل على الاطلاق مع تضخم المدن عبر المليارات من الأموال كما ان المدن الموجودة وسط هذه الثورة الديموغرافية ستتغير تماما.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسفة الخضراء

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 1 فبراير 2012 الساعة: 16:22 م

 

الفلسفة الخضراء


 

قراءة في كتاب “  الفلسفة الخضراء ”
” الفلسفة الخضراء أطروحة فكرية تبدأ من البيت ..”
 من تأليف ” روجر سكروتون 

 

مؤلف هذا الكتاب فيلسوف إنجليزي معاصر، أمضى كما يقول مؤرخو سيرته الشخصية ردحا طويلا من حياته مقيما في أحضان الريف الإنجليزي، وإن ظل متابعا لقضايا العالم ومشكلات العصر على السواء، وعلى خلاف فلاسفة عصور سابقة، ما بين فلاسفة الإغريق إلى فلاسفة العالم الإسلامي إلى فلاسفة أوروبا وأميركا بين العصر الوسيط ثم عصر النهضة وحتى العصر الحديث.

وقد كانوا في مجملهم مهتمين بالجانب الأخلاقي، الأدبي، أو المعنوي من حياة الناس، فقد اختار مؤلف هذا الكتاب أن تدور أفكاره الفلسفية حول القضية المستجدة والشديدة الإلحاح في الفترة الراهنة، وهي قضية البيئة التي أصبح يعبر عنها مصطلح الخضرة: ما بين الوظائف الخضراء إلى السياسات الخضراء وصولا مع عنوان هذا الكتاب إلى “الفلسفة الخضراء” التي يدعو المؤلف في سياقها إلى إذكاء الوعي بمشكلات البيئة الكوكبية، وفي مقدمتها خطر استنفاد الموارد الطبيعية سواء بسبب سرف الاستهلاك أو إصابة هذه الموارد بآفات التلوث الناجمة.

كما أصبح معروفا عن انتشار غازات الاحتباس الحراري، الناتجة بدورها عن الأنشطة الصناعية وما في حكمها، ثم يدعو الكتاب إلى تكثيف الجهود الشعبية التي تقوم على كواهل الناس، المواطنين العاديين، دون الاقتصار على بيروقراطية الأجهزة الحكومية، ولا حتى على جهود منظمات المجتمع المدني التي يراها كيانات بغير مسؤولية بحكم كونها، في تصوره، منظمات غير حكومية، ومن ثم ينتهي الكتاب بما يمكن وصفه بمجتمع الإيكو- قرية أو القرية الفاضلة على وزن المدينة الفاضلة وهي يوتوبيا حديثة يراها المؤلف مبرأة من آفات البيئة.

جيل جديد من المشتغلين بالفلسفة بدأت تستقبله الأوساط الفكرية والبحثية وخاصة في دول الغرب أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وطالما أتى على البشر أحيان من الدهر كان الفلاسفة ينشغلون فيها بمصير الإنسان وخَلْق الكون ومستقبل البشرية وأخلاق الناس وديناميات العلاقة بين الفرد والجماعة.

هكذا انشغل سقراط بنشأة الخَلْق وعقل الإنسان، وانشغل أرسطو بإبداعات العقل البشري، فنون الدراما المسرحية التراجيديا المأساوية بالذات بقدر ما انشغل ذلك العقل الإغريقي الجبّار بعلوم وإبداعات، من قبيل البلاغة والنقد والشعر، أما أفلاطون، وهو الفيلسوف الذي عاش بين حقبتي سقراط وأرسطو، فقد تركزت همومه وانصّبت اهتماماته على ما أصبح يعرف في تاريخ الفلسفة تحت المسمى الشهير التالي: عالم المثل وهو بالطبع ذلك العالم، أو ذلك المجتمع الذي ترنو إلى تحقيقه أفكار البشرية إن لم تكن أحلام هذه البشرية وأشواق البشرية إلى العدل والاستقامة والخير والحرية والجمال، هكذا أرسى أفلاطون أعرافا في فلسفته المثالية حملت بدورها الاسم التالي: اليوتوبيا، المدينة الفاضلة.

وكان المعلم اليوناني الكبير رائدا في ذلك الحلم بالمدينة الفاضلة، حيث شق الطريق الذي سلكه من بعده فلاسفة عديدون، ينتمون إلى ثقافات وشعوب عديدة من “توماس مور” الانجليزي الذي أصدر كما هو معروف- كتاب “اليوتوبيا” المدينة الفاضلة إلى “توماسو كامبانيلا” الايطالي الذي أطلق على المجتمع الفاضل الذي راوده في الفكرة والحلم اسم “مدينة الشمس” إلى الانجليزي أيضا “توماس بيكون” الذي اختار لمدينته الفاضلة اسم “أطلانطس”، دعك من الفيلسوف المسلم الكبير “أبي النصر الفارابي” الذي حلقت به أجنحة خياله الفلسفي إلى حيث تَصَّور مجتمعا فاضلا يقوم على إدارة الحكم فيه مفكر فيلسوف، يرعى الله في البلاد والعباد، وقد حمل هذا العمل الفلسفي الذي أبدعه الفارابي اسما شهيرا في تاريخ الفلسفة الإسلامية هو: “آراء أهل المدينة الفاضلة”.

في كل حال ظل الفلاسفة يُعملون الفكر، ويقدحون زناد العقل إلى أن تناهت إلينا في العصر الحديث مدارس فلسفية شتى من المادية الجدلية المستمدة من الفيلسوف الألماني “هيغل” إلى الوجودية عند الفرنسي “سارتر” إلى الوضعية المنطقية والبرغماتية العملية عند الأميركي “ويليام جيمس”.

الفلسفة الإيكولوجية

لكن، لأن التغيير سنّة الحياة، فقد جاء هذا الحين الراهن من الدهر لكي ينشأ فصيل أو فرع مستجد من الفكر الفلسفي الذي حمل مؤخرا عنوانا مازال يبدو غريبا على الأسماع والأفكار، والعنوان هو: الفلسفة الايكولوجية

وإذا كانت لفظة فلسفة مشتقة كما هو معروف جيدا من لفظة “فيلو” بمعنى المحبة ثم “سوفي” وبالأدق “صوفي” وهي ربة العقل والحكمة عند الرومان، ومن ثم فالفلسفة، على نحو ما ترجمها آباؤنا الكرام في العصر العباسي الثاني، هي “فيلو سوفي” أى محبة الحكمة، فإن إضافة لفظة “ايكولوجي” اليها المستمدة من لفظة “ايكوس” اليونانية بمعنى البيت أو الوسط المعيشي أدت إلى إكسابها معنى يرتبط بالبيئة. ومن ثم فنحن أمام هذا الفرع الجديد المضاف مؤخرا إلى اهتمامات الفكر البشري ويمكن تعريفه كما يلي: فلسفة البيئة أو الفلسفة البيئية.

وقد أحسن القوم صنعا عندما عمدوا إلى إضفاء اسم وصفي مبتكر على هذه الفلسفة البيئة فكان أن أطلقوا عليها الاسم التالي: الفلسفة، الخضراء.

وكان بديهيا أن تكون هي المبحث الفكري المتعمق في تدارس أحوال وتطورات البيئة التي تعيش فيها سائر الكائنات الحية من خلق الله سبحانه وتعإلى سواء كانت من بني الإنسان، أو كانت من إخوانه في عالم الحيوان وعالم النبات على السواء.

بين الطبيعة والإنسان

وكان بديهيا أيضا أن تنجم هذه الفئة من المفكرين الذين يجمعون في تخصصاتهم وبحوثهم واجتهاداتهم بين علوم الفيزياء وعلوم المناخ وعلوم البيولوجيا، فيما يتمثل أكبر همهّم في دراسة وتحليل ديناميات التفاعل بين كل هذه العلوم وكل هذه الآلاء التي تضمها الطبيعة وبين الإنسان: صحة وأعرافا وسلامة وسعادة، ومستقبلا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النزعة الكوزموبوليتانية في الحقل البيئي

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 25 يناير 2012 الساعة: 22:06 م

 

 

 

النزعة الكوزموبوليتانية في الحقل البيئي

 


سلام الربضي \ باحث في العلاقات الدولية.


يجب إن لا تكون النزعة الكوزموبوليتانية في الحقل البيئي ، مجرد شكل من أشكال الأممية، تحت مقولة إنقاذ كوكب الأرض. فقد يؤدي ذلك، إلى تعارض مع مصالح النزعة المحلية، وقد لا يكون من الممكن إقناع أحد، بوجود اهتمامات يجب أن تكون لها الأولوية، أكثر بعداً من الناحية التجريبية.أيضاً، ذلك يصح بالقدر نفسه، في الحالات السياسية الثقافية، الأكثر صعوبة. والتي توجد فيها أنواع مختلفة من المخاوف البيئية، على اعتبار أن مسببات المشكلات البيئة، معقدة للغاية، ومفتوحة أمام اجتهادات الجدل والاختلاف. 

وفي السياق العالمي البيئي،لا بد من طرح فكرتي المواطنة السياسية والحيز العام، وهذا يتطلب الحاجة إلى حلول سياسية شاملة، مما يطرح التساؤل:

عما إذا كان يتعين علينا، النظر إلى أنفسنا بصفتنا مواطنين عالميين؟ أم مواطني دولة قومية؟ أم يجب علينا التعامل مع الإشكاليات البيئية من منطلق واقع طبيعة القضايا المطروحة ؟


وفقاً لذلك، يمكن اعتبار الروابط المحلية والعالمية، تشكلان عناصر رئيسية، سوف تؤثر في فكر وممارسة، السياسة البيئية في العقود المقبلة.ومع أن هاتين الرابطتين تمثلان اتجاهات مختلفة في السياسات البيئية، فإنه يمكن توقع حدوث ثلاث تطورات :

 

أولاً: زيادة حدة الصراع والنضال من أجل الموارد على الصعيد المحلي. نتيجة لتعاظم توجهات السوق والدولة من أجل تنمية الموارد. ومع تكثيف المفاوضات حول قضايا الأرض، سوف تحتل هذه الاتجاهات موقعاً مركزياً على جدول أعمال السياسات البيئية.

 

ثانياً: مع زيادة حدة التنافس، يٌرجح تزايد توجه الفاعلون بالسوق والسياسة، نحو التفاوض والتعديل، في قضايا الاهتمام البيئي. فمثلاً، أعادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي، تعريف سياساتها بصورة جوهرية، فيما يتعلق بمسائل الإقراض، وإعادة التوطين، بما يتلائم مع بعض المسائل البيئية. كذلك، نلاحظ ظهور ترتيبات مؤسسية بيئية عالمية، أمثال، اللجنة العالمية للسدود، حيث يجتمع الفاعلون في السوق والسياسة وهم: 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي