Yahoo!

الفلسفة الخضراء

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 1 فبراير 2012 الساعة: 16:22 م

 

الفلسفة الخضراء


 

قراءة في كتاب “  الفلسفة الخضراء ”
” الفلسفة الخضراء أطروحة فكرية تبدأ من البيت ..”
 من تأليف ” روجر سكروتون 

 

مؤلف هذا الكتاب فيلسوف إنجليزي معاصر، أمضى كما يقول مؤرخو سيرته الشخصية ردحا طويلا من حياته مقيما في أحضان الريف الإنجليزي، وإن ظل متابعا لقضايا العالم ومشكلات العصر على السواء، وعلى خلاف فلاسفة عصور سابقة، ما بين فلاسفة الإغريق إلى فلاسفة العالم الإسلامي إلى فلاسفة أوروبا وأميركا بين العصر الوسيط ثم عصر النهضة وحتى العصر الحديث.

وقد كانوا في مجملهم مهتمين بالجانب الأخلاقي، الأدبي، أو المعنوي من حياة الناس، فقد اختار مؤلف هذا الكتاب أن تدور أفكاره الفلسفية حول القضية المستجدة والشديدة الإلحاح في الفترة الراهنة، وهي قضية البيئة التي أصبح يعبر عنها مصطلح الخضرة: ما بين الوظائف الخضراء إلى السياسات الخضراء وصولا مع عنوان هذا الكتاب إلى “الفلسفة الخضراء” التي يدعو المؤلف في سياقها إلى إذكاء الوعي بمشكلات البيئة الكوكبية، وفي مقدمتها خطر استنفاد الموارد الطبيعية سواء بسبب سرف الاستهلاك أو إصابة هذه الموارد بآفات التلوث الناجمة.

كما أصبح معروفا عن انتشار غازات الاحتباس الحراري، الناتجة بدورها عن الأنشطة الصناعية وما في حكمها، ثم يدعو الكتاب إلى تكثيف الجهود الشعبية التي تقوم على كواهل الناس، المواطنين العاديين، دون الاقتصار على بيروقراطية الأجهزة الحكومية، ولا حتى على جهود منظمات المجتمع المدني التي يراها كيانات بغير مسؤولية بحكم كونها، في تصوره، منظمات غير حكومية، ومن ثم ينتهي الكتاب بما يمكن وصفه بمجتمع الإيكو- قرية أو القرية الفاضلة على وزن المدينة الفاضلة وهي يوتوبيا حديثة يراها المؤلف مبرأة من آفات البيئة.

جيل جديد من المشتغلين بالفلسفة بدأت تستقبله الأوساط الفكرية والبحثية وخاصة في دول الغرب أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وطالما أتى على البشر أحيان من الدهر كان الفلاسفة ينشغلون فيها بمصير الإنسان وخَلْق الكون ومستقبل البشرية وأخلاق الناس وديناميات العلاقة بين الفرد والجماعة.

هكذا انشغل سقراط بنشأة الخَلْق وعقل الإنسان، وانشغل أرسطو بإبداعات العقل البشري، فنون الدراما المسرحية التراجيديا المأساوية بالذات بقدر ما انشغل ذلك العقل الإغريقي الجبّار بعلوم وإبداعات، من قبيل البلاغة والنقد والشعر، أما أفلاطون، وهو الفيلسوف الذي عاش بين حقبتي سقراط وأرسطو، فقد تركزت همومه وانصّبت اهتماماته على ما أصبح يعرف في تاريخ الفلسفة تحت المسمى الشهير التالي: عالم المثل وهو بالطبع ذلك العالم، أو ذلك المجتمع الذي ترنو إلى تحقيقه أفكار البشرية إن لم تكن أحلام هذه البشرية وأشواق البشرية إلى العدل والاستقامة والخير والحرية والجمال، هكذا أرسى أفلاطون أعرافا في فلسفته المثالية حملت بدورها الاسم التالي: اليوتوبيا، المدينة الفاضلة.

وكان المعلم اليوناني الكبير رائدا في ذلك الحلم بالمدينة الفاضلة، حيث شق الطريق الذي سلكه من بعده فلاسفة عديدون، ينتمون إلى ثقافات وشعوب عديدة من “توماس مور” الانجليزي الذي أصدر كما هو معروف- كتاب “اليوتوبيا” المدينة الفاضلة إلى “توماسو كامبانيلا” الايطالي الذي أطلق على المجتمع الفاضل الذي راوده في الفكرة والحلم اسم “مدينة الشمس” إلى الانجليزي أيضا “توماس بيكون” الذي اختار لمدينته الفاضلة اسم “أطلانطس”، دعك من الفيلسوف المسلم الكبير “أبي النصر الفارابي” الذي حلقت به أجنحة خياله الفلسفي إلى حيث تَصَّور مجتمعا فاضلا يقوم على إدارة الحكم فيه مفكر فيلسوف، يرعى الله في البلاد والعباد، وقد حمل هذا العمل الفلسفي الذي أبدعه الفارابي اسما شهيرا في تاريخ الفلسفة الإسلامية هو: “آراء أهل المدينة الفاضلة”.

في كل حال ظل الفلاسفة يُعملون الفكر، ويقدحون زناد العقل إلى أن تناهت إلينا في العصر الحديث مدارس فلسفية شتى من المادية الجدلية المستمدة من الفيلسوف الألماني “هيغل” إلى الوجودية عند الفرنسي “سارتر” إلى الوضعية المنطقية والبرغماتية العملية عند الأميركي “ويليام جيمس”.

الفلسفة الإيكولوجية

لكن، لأن التغيير سنّة الحياة، فقد جاء هذا الحين الراهن من الدهر لكي ينشأ فصيل أو فرع مستجد من الفكر الفلسفي الذي حمل مؤخرا عنوانا مازال يبدو غريبا على الأسماع والأفكار، والعنوان هو: الفلسفة الايكولوجية

وإذا كانت لفظة فلسفة مشتقة كما هو معروف جيدا من لفظة “فيلو” بمعنى المحبة ثم “سوفي” وبالأدق “صوفي” وهي ربة العقل والحكمة عند الرومان، ومن ثم فالفلسفة، على نحو ما ترجمها آباؤنا الكرام في العصر العباسي الثاني، هي “فيلو سوفي” أى محبة الحكمة، فإن إضافة لفظة “ايكولوجي” اليها المستمدة من لفظة “ايكوس” اليونانية بمعنى البيت أو الوسط المعيشي أدت إلى إكسابها معنى يرتبط بالبيئة. ومن ثم فنحن أمام هذا الفرع الجديد المضاف مؤخرا إلى اهتمامات الفكر البشري ويمكن تعريفه كما يلي: فلسفة البيئة أو الفلسفة البيئية.

وقد أحسن القوم صنعا عندما عمدوا إلى إضفاء اسم وصفي مبتكر على هذه الفلسفة البيئة فكان أن أطلقوا عليها الاسم التالي: الفلسفة، الخضراء.

وكان بديهيا أن تكون هي المبحث الفكري المتعمق في تدارس أحوال وتطورات البيئة التي تعيش فيها سائر الكائنات الحية من خلق الله سبحانه وتعإلى سواء كانت من بني الإنسان، أو كانت من إخوانه في عالم الحيوان وعالم النبات على السواء.

بين الطبيعة والإنسان

وكان بديهيا أيضا أن تنجم هذه الفئة من المفكرين الذين يجمعون في تخصصاتهم وبحوثهم واجتهاداتهم بين علوم الفيزياء وعلوم المناخ وعلوم البيولوجيا، فيما يتمثل أكبر همهّم في دراسة وتحليل ديناميات التفاعل بين كل هذه العلوم وكل هذه الآلاء التي تضمها الطبيعة وبين الإنسان: صحة وأعرافا وسلامة وسعادة، ومستقبلا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النزعة الكوزموبوليتانية في الحقل البيئي

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 25 يناير 2012 الساعة: 22:06 م

 

 

 

النزعة الكوزموبوليتانية في الحقل البيئي

 


سلام الربضي \ باحث في العلاقات الدولية.


يجب إن لا تكون النزعة الكوزموبوليتانية في الحقل البيئي ، مجرد شكل من أشكال الأممية، تحت مقولة إنقاذ كوكب الأرض. فقد يؤدي ذلك، إلى تعارض مع مصالح النزعة المحلية، وقد لا يكون من الممكن إقناع أحد، بوجود اهتمامات يجب أن تكون لها الأولوية، أكثر بعداً من الناحية التجريبية.أيضاً، ذلك يصح بالقدر نفسه، في الحالات السياسية الثقافية، الأكثر صعوبة. والتي توجد فيها أنواع مختلفة من المخاوف البيئية، على اعتبار أن مسببات المشكلات البيئة، معقدة للغاية، ومفتوحة أمام اجتهادات الجدل والاختلاف. 

وفي السياق العالمي البيئي،لا بد من طرح فكرتي المواطنة السياسية والحيز العام، وهذا يتطلب الحاجة إلى حلول سياسية شاملة، مما يطرح التساؤل:

عما إذا كان يتعين علينا، النظر إلى أنفسنا بصفتنا مواطنين عالميين؟ أم مواطني دولة قومية؟ أم يجب علينا التعامل مع الإشكاليات البيئية من منطلق واقع طبيعة القضايا المطروحة ؟


وفقاً لذلك، يمكن اعتبار الروابط المحلية والعالمية، تشكلان عناصر رئيسية، سوف تؤثر في فكر وممارسة، السياسة البيئية في العقود المقبلة.ومع أن هاتين الرابطتين تمثلان اتجاهات مختلفة في السياسات البيئية، فإنه يمكن توقع حدوث ثلاث تطورات :

 

أولاً: زيادة حدة الصراع والنضال من أجل الموارد على الصعيد المحلي. نتيجة لتعاظم توجهات السوق والدولة من أجل تنمية الموارد. ومع تكثيف المفاوضات حول قضايا الأرض، سوف تحتل هذه الاتجاهات موقعاً مركزياً على جدول أعمال السياسات البيئية.

 

ثانياً: مع زيادة حدة التنافس، يٌرجح تزايد توجه الفاعلون بالسوق والسياسة، نحو التفاوض والتعديل، في قضايا الاهتمام البيئي. فمثلاً، أعادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي، تعريف سياساتها بصورة جوهرية، فيما يتعلق بمسائل الإقراض، وإعادة التوطين، بما يتلائم مع بعض المسائل البيئية. كذلك، نلاحظ ظهور ترتيبات مؤسسية بيئية عالمية، أمثال، اللجنة العالمية للسدود، حيث يجتمع الفاعلون في السوق والسياسة وهم: 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين الوطن العربي من الإستثمار في الطاقة الخضراء ؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 19 يناير 2012 الساعة: 00:17 ص

 


 

أين الوطن العربي من الإستثمار في الطاقة الخضراء ؟

 

الدكتور مجد جرعتلي

قد لا يكون مستغربا أن يزداد الاستثمار العالمي في الطاقة الخضراء وخاصة في الطاقة الشمسية وأن يسجل مستوى قياسيا العام الفائت ,ولكن المستغرب أن هذه الإستثمارات تقع خارج وطننا العربي بلاد الرياح والشمس الساطعة ؟؟؟

لقد ذكر تقرير اصدرته وحدة ابحاث بلومبرج نيو انرجي فاينانس يوم أمس  الخميس ان الإستثمار العالمي في الطاقة النظيفة سجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 260 مليار دولار في 2011 بزيادة قدرها 5 بالمئة عن العام السابق مع صعود الاستثمارات في الطاقة الشمسية بأكثر من الثلث على الرغم من تقلص هوامش الارباح؟

 

وأضاف التقرير الذي ان الولايات المتحدة استعادت العام الماضي لقبها كأول بلد في العالم من حيث الاستثمارات في الطاقة النظيفة متفوقة على الصين وذلك للمرة الاولى منذ 2008 وشكلت الطاقة الشمسية المحرك الاساسي لنمو الطاقة النظيفة في العالم مع صعود الاستثمارات فيها بنسبة 36 بالمئة الي 136.6 مليار دولار وتراجعت الاستثمارات في توليد الطاقة من الرياح 17 بالمئة الي 9 ر74 مليار دولار
وقال التقرير ان الاستثمارات في الطاقة النظيفة في اوروبا زادت بنسبة 3 بالمئة العام الماضي الي حوالي 100 مليار دولار في حين قفزت في الهند بنسبة 52 بالئمة الي 10.3 مليار دولار وفي البرازيل بنسبة 15 بالمئة الي 8.2 مليار دولار
وكذلك وفقا للخطة الصينية المتوسطة والبعيدة المدى لتنمية الطاقة المتجددة الصادرة سنة 2007، تهدف الصين زيادة نسبة الطاقة المتجددة من استهلاكها للطاقة إلى 15% في نهاية سنة 2020، بحيث يكون 4% تحتل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة البيولوجية من هذه الزيادة

أما دولة ألمانيا فقد أكدت جمعية فراونهوفر العلمية الألمانية إمكانية التحول الكامل إلى مصادر الطاقة المتجددة في ألمانيا بحلول عام 2050، وتعتزم الجمعية زيادة استثماراتها في أبحاث مصادر الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة بدءا من قطاع الطاقة الشمسية وحتى العزل الخارجي للمباني والذي يهدف لمنع تسرب البرد إلى داخلها
وأكد بولينجر أن التحول الذي يشهده قطاع الطاقة في الوقت الحالي والتوجه السياسي نحو التخلي عن الطاقة النووية يدفعان شركات الطاقة بقوة لتعزيز استثماراتها في الطاقات المتجددة
ويتوقع علماء على مستوى أوروبا أن يوفر قطاع الطاقات المتجددة نحو 400 ألف فرصة عمل إضافية وأن تبلغ تكلفة هذا التحول المرجو في قطاع الطاقة نحو عشرين مليار يورو سنويا حتى عام 2015 أي ما يعادل نحو 8% من إجمالي نفقات الطاقة في ألمانيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتاج الزراعي الصحي بدون مبيدات حشرية سامة ؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 13 يناير 2012 الساعة: 14:48 م

 


الإنتاج الزراعي الصحي بدون مبيدات حشرية سامة ؟

الدكتور مجد جرعتلي

هل يمكن إنتاج محاصيل زراعية أكثر ومداخيل مالية أعلى بدون إستخدام المبيدات الحشرية السامة ؟

قد يبدو الإنتاج الزراعي بدون إستخدام المبيدات الحشرية الكيميائية السامة عملا مستحيلا للعديد من الأشخاص الذين يعملون في الزراعة ؟ ولكن لم يعد هذا الأمر مستحيلا أو حتى صعبا عندما تكون لدينا القناعة بأن تلك السموم التي نستخدمها في قتل الآفات والحشرات سوف تعود إلينا عاجلا أم أجلا من خلال غذاؤنا وماؤنا مسببة لنا العديد من الأضرار الصحية الكبيرة ؟
ومن خلال مقالتي هذه أريد أن أذكر بعضا من التجارب الناجحة والتي شارك بها ألاف المزارعون من دول مختلفة في غرب أفريقيا والتي برهنت على أنه يمكن أن نحصل على محاصيل زراعية صحية أكثر ومداخيل مالية أعلى وبدون إستخدام المبيدات الحشرية السامة والتي شكلت عبئا كبيرا على صحة الإنسان والبيئة ؟

 

لقد نجح المزارعون في غرب أفريقيا في التقليل الكبيرمن الإعتماد على مبيدات الحشرات و الآفات السامة، وفي الوقت نفسه نجحوا في زيادة حجم المحاصيل المنتجة وبالتالي زيادة دخلهم المالي  بفضل مشروع دولي بدأ منذ عام 2010 هدف إلى تعزيز الإعتماد على الممارسات الزراعية المستدامة. ولقد  شارك بهذا المشروع نحو مائة ألف مزارع في كل من الدول التالية ” بنين وبوركينا فاسو ومالي والسنغال ” في والذي نفذته ” منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة” من خلال إطار البرنامج الانتاجي الإقليمي في الإدارة المتكاملة للآفات في غرب القارة الأفريقية.

ولقد عمل أصحاب الأراضي الزراعية الصغيرة ضمن مجاميع تعرف بأسم ” المدارس الحقلية للمزارعين ” على تطوير وإعتماد ممارسات زراعية جيدة وذلك عن طريق التدريب على التجارب القابلة للتعليم والتطبيق والتي تهدف إلى إنتاج محاصيل سليمة من خلال إعتماد برنامج الإدارة  المتكاملة للآفات من خلال العمل على مايلي :
•    تحسين وتخصيب التربة.
•    إعتماد البدائل عن المبيدات الكيمياوية مثل إستخدام المكافحة الحيوية بإستخدام الحشرات النافعة
•    تكييف الأصناف المزروعة المتنوعة.
•    الإعتماد على المبيدات العضوية والأساليب الزراعية الطبيعية.
•    إعتماد المسائل المتعلقة بتسويق الأغذية وسلامتها.

ولقد صرح أحد كبار الفنيين في منظمة ” فاو” السيد وليام سيتل أن الإتجاه في غرب أفريقيا يميل خلال العقود الأخيرة نحو الإعتماد المتزايد على مبيدات شديدة السمية مع المحاصيل ذات القيمة الأعلى والمروية في كثير من الأحيان. وفي رأيه أن هناك نقص عام في المعرفة في المنطقة بشأن التأثيرات السلبية للمبيدات على الإنتاج والإقتصاد وصحة المجتمعات المحلية والبيئية.

وقال ايضاً “أن بناء القدرات على مستوى المجتمع هو الحل لتكثيف الإنتاج المستدام من الأغذية بما يُسهم في دعم الأمن الغذائي وتحسين مستوى المعيشة في المنطقة. وفي رأيه يعد ذلك بمثابة خطوة هامة على طريق تحقيق أول هدف من الأهداف الإنمائية للألفية للحد من الجوع والفقر.

 ولقد شملت التجارب الحقلية بشكل نموذجي على مدرب يقوم بالإشراف على مجموعة من 25 مزارعاً تقريباً وذلك بإعداد قطعتي أرض في قرية تابعة للمزارعين أنفسهم ، الأولى تعتمد الطرق الزراعية التقليدية المحلية والأخرى تعتمد أفضل الممارسات المناسبة للمحصول والموقع حسب برنامج الادارة المتكاملة للآفات ، ومراقبة النتائج المتحققة ومقارنتها ما بين قطعتي الأرض المذكورتين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدارة الشؤون العالمية البيئية خرجت من طوق العولمة الكلاسيكي

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 11 يناير 2012 الساعة: 22:27 م

 

 

 

إدارة الشؤون العالمية البيئية خرجت من طوق العولمة الكلاسيكي

 


سلام الربضي \ باحث في العلاقات الدولية*


المقاربات العالمية للقضايا البيئية، بما تلقي من أبعاد وأضواء، على المؤسسات والاتفاقيات والمؤتمرات الدولية، تسعى إلى معالجة الضمير الأخضر للعالم، من أجل خلق نظرة شمولية، حول كيفية تعزيز وتعميق العملية السياسية والقانونية، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو العالمي. فالعجلة الملحة للمسائل البيئية، واحتمالات التدمير الناجمة عن عدم تخفيف حدة تغير المناخ، يستلزم إقرار جهود بحث وتطوير على نطاق العالم بأسره. 


كما أن الوقت لا يزال مبكراً جداً، للإعلان عن الموت المفاجىء للاتفاقيات المناخية. فالفشل في اتخاذ القرارات الضرورية، يعتبر ضربة قاصمة للعملية البيئية، وهذا يستلزم جهداً سياسياً خارجياً متضافراً، من جانب جميع المعنيين بإحراز تقدم _ بخاصة الدول الصناعية _ وهذا العمل سوف يوسع من قدرات تلك الدول، إلى أقصى مدى. ويفضي أيضاً، إلى ثقة تنبعث فيها حياة بيئية جديدة.

                                                                                                                                         وإدارة وزعامة الشؤون العالمية البيئية، يصعب تحقيقها والحفاظ عليها، وفقاً للأطر الكلاسيكية التقليدية. فهي تواجه عوائق شائكة، بسبب هياكل دستورية، وأفضليات في أسلوب الحياة، مما يجعل الزعامة البيئية في مثل هذه القضايا، غير محتملة على الإطلاق على مدى السنوات العديدة القادمة. وقد يكون لدى الإدارات العالمية فرصة لإثبات أنها نضجت، وخرجت من طوق العولمة الكلاسيكي ، لتصبح قائداً لسياسات عالمية مستدامة، تكفل بقاء البشر على مدى قرون قادمة. إذ إن سياسة المناخ، تعادل سياسة الأمن، وسياسات السلم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضرار التحور الوراثي للكائنات الحية الدقيقة

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 3 يناير 2012 الساعة: 19:40 م

 

أضرار التحور الوراثي للكائنات الحية الدقيقة

 

الدكتور مجد جرعتلي

إن خطورة التحور الوراثي من خلال حدوث طفرات وراثية Genetic mutation للكائنات الحية الدقيقة  يعادل خطورة إنقراضها ؟ ومن الخطأ الفادح بأن نقول بأن كل تغير وراثي لتلك الكائنات ماهو إلا تطور طبيعي ؟ فمليارات من الكائنات الحية الدقيقة والتي تشكلت منذ ملايين السنين في بيئة متناغمة غير مرئية  Invisible living environment كانت أكثر المتأثرين والمتضررين بالتغيرات المناخية والتلوث البيئي الذي نعيشه نحن جميعا , فقد بدأت الملايين منها في التغير الوراثي وبعضا منها بدأ يتآكل ومنها قد إختفى وهذا سوف يلحق الضرر الكبير بشكل مباشر أو غير مباشر بالإنسان وبكافة الكائنات الحية والبيئة وأكثر هذه العواقب إخافة هي ظهور أمراض جديدة  من كائنات حية دقيقة محورة وراثيا؟

 

في الحقيقة يمكن للإنسان مشاهدته بالعين المجردة التأثيرات الخطيرة للتغيرات المناخية والتلوث البيئي على العديد من الكائنات الحية مثل ” الإنسان والحيوانات والطيور والنباتات ” ولكن لا يستطيع مشاهدة تلك التأثيرات على تريليونات من الكائنات الحية الدقيقة النافعة والضارة والغير مرئية ؟ وإن كان بإمكاننا التحكم بالطفرات الوراثية الموجهة والتي يصنعها الخبراء في مختبراتهم فإنه لن نتمكن من التحكم بالطفرات الوراثية Genetic mutation العشوائية والتي تحدث في الطبيعة والتي هي الأن خارج السيطرة ؟

إن التحور الوراثي للكائنات الحية الدقيقة Microorganisms’ Genetic mutation   هو من أكبر الكوراث البيئية الغير مرئية والتي تنتج من جراء التغيرات المناخية الحادة  ومن جراء الإحتباس الحراري والأمطار الحامضية .. أو من التلوث  الإشعاعي الناتج عن التجارب والنشاطات النووية والمفاعلات النووية ومخلفاتها وكوارثها بالإضافة إلى التلوث الكيميائي  والناتج عن التلوث بالنفط ومشتقاته أومن المبيدات الحشرية السامة والأسمدة الكيميائية ومخلفات المصانع والمدن .

إن العواقب المرئية لكل من التغير المناخي والتلوث  تتفاقم في جانبين أساسيين وهما إنقراض الكائنات الحية والتكلفة الخيالية للتغير المناخي  حيث ترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من عشرون بالمائة  إلى مايزيد عن خمس وثلاثون بالمائة , بينما من المتوقع ان تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز اجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080.
أما عن العواقب الغير مرئية ستكون أكثر فداحة ؟ فقد أدى التلوث البيئي الذي أصاب  ” الهواء , الماء , التربة ” إلى إلحاق الأذى والضرر الكبير بكافة الكائنات الحية الدقيقة النافعة منها والضارة والتي تنتشر في كافة بقاع الأرض دون إستثناء والتي تعيش حولنا وفي حقولنا وماء شربنا أو التي تعيش بعيدة عنا في الينابيع الحارة والمحيطات والبحار المالحة  ، وفي جليد القطبين والبرك ذات الحموضة العالية ، والفتحات البركانية ، والنفايات المشعة في أعماق الأرض ، وتحت سطح البحر ، والمنشرة في أي مكان آخر على وجه الأرض ولمعرفة كثافة تلك الكائنات فيجب أن نعلم بأن غرام واحد من التربة الطبيعية  يحتوي على حوالي 40 مليون من الخلايا البكتيرية وإن واحد ” مليميتر ” من المياه العذبة  الطبيعية يحتوي على حوالي مليون بكتيريا.

ومن أخطر تلك العواقب تتمثل في التأثير الذي طال مجموعة واسعة من الكائنات الحية الدقيقة والتي تشكل الأكثر خطرا على صحة الإنسان وهي مجموعة ” البكتريا والفيروسات ” التي ينسب لها إلحاقها للعديد من الأمراض والأوبئة الخطيرة المشتركة بين الإنسان والحيوان , وهي عديدة و متنوعة ومنها الأمراض البكتيرية مثل السالمونيلا والبروسيلا والجمرة الخبيثة والدرن والحمى الصفراء ومنها الأمراض الفيروسية مثل الأنفلونزا وداء الكلب وحمى الوادي المتصدع وحمى غرب النيل والتهابات المخ. ومنها الأمراض الطفيلية مثل الديدان الشريطية و داء المقوسات (التوكسوبلازما) والليشمانيا و الجرب ومنها الأمراض الفطرية مثل القراع أو السعفة , ويتوقع الخبراء العالميون أن تزيد حدة إصابة الإنسان بهذه الأمراض خلال العقدين القادمين نظرا لظهور مسببات جديدة للأمراض لم تكن معروفة بالسابق وأنها سوف” تتحور وراثيا ” وتشكل سلالات مرضية جديدة تملك القدرة على الإنتقال كوباء خطير من الحيوان أو الطيور وإلى الإنسان ، ومن أمثلة هذه الأمراض مرض جنون البقر وسارس وأنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور وعودة ظهور الدرن وحمى الوادي المتصدع.

وخير مثال ملموس هو عودة بكتريا الأيكولاي”  E.COLI ” القاتلة في الخضروات والتي ألحقت الزعر والرعب في 12 دولة أوروبية وبأشكال جينية جديدة مثل نمط ”اى اتش اى سى ” في قوة إفرازها المرتفع للسموم و مقاومتها للمضادات الحيوية الشائعة فقد تغيرت هذه البكتريا وراثيا أربع مرات . ففي بداية إكتشافها كان تأثيرها كبير على الأطفال فقط ثم إرتفعت شدة إصابتها لتلحق الضرربالبالغين وحاليا كان تأثيرها على الكبار والنساء معا .
و بما يؤكد بحثي هذا هو ما جرى بالفعل على أرض الواقع حديثا عن مسألة التغير الجيني الذي لحق “ببكتريا الإي كولاي” فهذه البكتريا موجودة بصورة طبيعية في جسم الإنسان وتحديداً فى الكولون بأعداد محدودة ، وإذا زادت كمية هذه البكتريا فإنها تسبب بعض الاضطرابات المعوية مثل الإسهال ولكن بصفة عامة فإن هذه البكتريا غير مميته. ولكن كيف سببت هذه البكتريا العديد من حوادث الوفيات مؤخرا في العديد من الدول الأوربية ؟
إن ما حدث هو ظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة إلى كافة زوار مدونة البيئة والحياة الأعزاء

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 21 ديسمبر 2011 الساعة: 15:16 م

 

 

http://green-studies.com/

 

موقع دراسات خضراء - الدكتور مجد جرعتلي

دعوة إلى كافة زوار مدونة البيئة والحياة الأعزاء زيارة موقع " دراسات خضراء " 

للإطلاع على المزيد من المشاريع و المقالات والدراسات المتعلقة بالزراعة والبيئة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزئبق المعدن السائل لا يعرف حدودا جغرافية في تلويثه للبيئة ؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 21 ديسمبر 2011 الساعة: 15:06 م

 

 

الزئبق المعدن السائل لا يعرف حدودا جغرافية في تلويثه للبيئة ؟

 

الدكتور مجد جرعتلي

يوما بعد يوم يزداد التلوث البيئي ومن بين أخطر الملوثات التي تتنامى أخطارها وأضرارها هو التلوث بمعدن الزئبق ؟ والزئبق لا يقف عند أي حدود جغرافية في تلويثه للبيئة وهو مختلف تماما عن أي مادة تلوث بيئي إذ أنه ينتشر بسرعة ولأبعد المسافات من خلال الأنهار والبحيرات وحتى المحيطات وقبل أن يلحظه أحد .

تحتوى محيطات العالم على كمية من الزئبق يقدر مجموعها بحوالي 50 مليون طن ، بينما تقدر تراكيزه في التربة ما بين 0.01 – 0.06 جزء بالمليون، وترتفع في الصخور إلى حد 0.09 جزء بالمليون، ويبلغ تركيزه في هواء العالم ما بين 2- 5 نانو غرام بالمتر المكعب.وتزداد عاما بعد عام هذه التراكيز لتشكل مشكلة حقيقية في العالم وإهتماما بمسألة أهمية وأبعاد خطر الزئبق وخاصة في العقود الثلاثة الاخيرة .

يدخل الزئبق ومركباته في العديد من الصناعات، حيث يستعمل في الصناعات الورقية والكهربائية مثل إنتاج المصابيح الكهربائية والبطاريات والصناعات الكيماوية مثل الأصباغ وغيرها والصناعات الصيدلانية في إنتاج العقاقيرالطبية وبعض أنواع المكياج الغير مراقبة وفي صنع حشوات الاسنان وموازين الحرارة وفي إنتاج المحاليل الكيميائية وكذلك في إنتــــاج مبيدات الفطريات.

ويتميز الزئبق عن غيره من المعادن بميله الشديد إلى الذوبان في الدهون والتراكم في جسم الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان حيث يستهدف الأنسجة الدهنية أو الأعضاء الغنية بالدهون ومنها المخ مما يحدث أضراراً بالغة بخلايا الدماغ و يؤدي إلى حدوث أعراض مرضية خطيرة في الجهاز العصبي للإنسان كما يمكن أن يمتص جسم الإنسان الزئبق من خلال عدة مصادر كالجلد والرئة وبعد الإمتصاص ينتقل مع الدم من خلال الدورة الدموية ثم تقوم بعض الأعضاء كالكبد والكلى والعظام بتخزينة والتي تتضرر بشكل كبير مع إضطرابات خطيرة للجهاز الهضمي والبولي والقلب وباقي أعضاء الجسد.

وعند التعرض لأبخرة الزئبق فإنه يحدث جفاف في الحلق والفم، و يؤدي إلى إلتهاب في الفم واللثة وسقوط الأسنان والرعشة، كما يحتمل حدوث اضطرابات عقلية…كما يتأثر الإنسان بمركبات الزئبق من خلال تلوث الهواء بالزئبق و يبلغ الحد الأقصى المسموح به لمركبات الزئبق العضوية 0.01 ملجم في المتر المكعب في الهواء. وفي حال تم إستنشاق تلك المواد أو إمتصاصها عبر الجلد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاهدة كيوتو الدولية لحماية المناخ في مهب الريح ؟؟؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 14 ديسمبر 2011 الساعة: 15:33 م

 

 

 

معاهدة كيوتو الدولية لحماية المناخ في مهب الريح ؟؟؟

 

الدكتور مجد جرعتلي

يوم أمس إنسحبت كندا والصين والولايات المتحدة الأمريكية لم توقعا بالأصل على المعاهدة وروسيا واليابان  تعلنان بأنهما لن يوقعا على تمديد المعاهدة فهل غدت معاهدة كيوتو الدولية لحماية المناخ حبرا على ورق ؟ وهل ستبقى معاهدة كيوتو الحل الدولي الوحيد  للتغير المناخي ؟
 

صرح  وزير البيئة الكندي " بيتر كينت " للصحفيين في اوتاوا : "كما قلنا، معاهدة كيوتو بالنسبة لكندا هي أمر من الماضي إننا نستخدم حقنا القانوني للإنسحاب رسميا من معاهدة كيوتو". وجاء إعلان كينت بعد محادثات ماراثونية حول المناخ اختتمت منذ أيام في مدينة ديربان الساحلية في جنوب أفريقيا. وبذلك تكون كندا، وهي من كبار منتجي الطاقة في العالم، أول دولة تعلن انسحابها من بروتوكول كيوتو.
ولقد برر وزير البيئة الكندي قرار بلاده بأن : "بروتوكول كيوتو لا يشمل الدولتين صاحبتي أكبر قدر من الانبعاثات، وهما الصين والولايات المتحدة الأمريكية ، ولذلك فهو غير فعال. ولقد أصبح واضحا الآن أن " معاهدة كيوتو " ليست الطريق الصحيح بالنسبة لحل دولي للتغير المناخي بل يمثل عقبة".
ولكن هل إنسحاب كندا هو الخسارة الوحيدة لتلك المعاهدة ؟ لقد أدى انسحاب كندا من المعاهدة إلى توجيه صفعة أخرى إلى بروتوكول كيوتو الذي ضعف بالفعل وينتهي سريانه في كانون أول/ ديسمبر 2012. إلى جانب تلويح كل من كندا وروسيا واليابان بأنها لن توقعا على تمديد هذه المعاهدة. وقال الخبراء إن كندا، بانسحابها قبل نهاية العام، سوف تتفادى توقيع عقوبات عليها لعدم الوفاء بتعهداتها الملزمة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة.
ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر دوربان بشأن التغير المناخي هل ينقذ كوكبنا ؟

كتبها ENVIRONMENT&LIFE ، في 12 ديسمبر 2011 الساعة: 15:14 م

 

 

مؤتمر دوربان بشأن التغير المناخي هل ينقذ كوكبنا ؟

 

 

 الدكتور مجد جرعتلي 

 

قالت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا التي ترأست محادثات مؤتمر دوربان بشأن التغير المناخي:

  ”جئنا الى هنا لإنقاذ الكوكب من أجل مستقبل أطفالنا وأحفادنا “؟

 فهل نجح هذا المؤتمر في إنقاذ كوكبنا ؟؟؟

 وهل سوف تنجح خارطة الطريق الجديدة لخفض الإنبعاثات ؟

 

وافق يوم أمس الأحد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي والذي عقد في مدينة دوربان في جنوب افريقيا على إتفاقات ستجبر لأول مرة اكبر الدول المتسببة في التلوث على التحرك لإبطاء وتيرة ارتفاع درجة حرارة الارض , كما مددت الإتفاقات مدة سريان ” بروتوكول كيوتو ” حتى نهاية عام 2017 وهو الإتفاق العالمي الوحيد الذي يفرض خفض انبعاثات الكربون , كما أقرت صيغة صندوق لمساعدة الدول الفقيرة في التعامل مع التغير المناخي وحددت مسارا لوضع اتفاق ملزم قانونيا بشأن خفض الانبعاثات. واتفق المندوبون على بدء العمل العام القادم على معاهدة جديدة ملزمة قانونيا لخفض الغازات المسببة للإحتباس الحراري تحسم بحلول عام 2015 ويبدأ سريانها بحلول عام 2020

وتأتي هذه الإتفاقات بعد سنوات من المحاولات الفاشلة لفرض خفض دولي ملزم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي